محمد بن يوسف الهروي
98
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
تعريفه وهو من خواص الإنسان . التفل : بالفتح ، ما يخرج من الفم على سبيل البزاق . التفه : ككتف ، لما لا طعم له ، مشتق من التفه ، محركة يعني بي مزه شدن . التفه : كصرد سياه گوش . وقيل بتشديد الفاء . التقدة : بكسر الأول وسكون القاف ، الكزبرة ، وقيل الكرويا وقد تفتح التاء وتكسر القاف . وقال « ابن دريد » : هي التقردة وأهل « اليمن » يسمون الأبزار التقردة . وفي « المنهاج » : التقردة . التقدم بالحفظ : هو القصد إلى إزالة سبب المرض قبل وقوعه . تقدم المعرفة : هي الاستدلال من أحوال المريض بدلائل موجودة على ما يول إليه مرضه من عافية أو هلاك ، ويقال له سابق العلم . قال « العلّامة » : تقدمة المعرفة عبارة عن المعرفة بما سيكون من المرض ولهذا يتباين تقدم المعرفة لتلاحق الإنذرات ، فإنها عبارة عن المعرفة بما سيكون في حالتي الصحة والمرض ، وهذه عامة وتلك خاصة ، والعام غير الخاص . وقيل تقدّم المعرفة يطلق في الطب على الأزمنة الثلاثة ويُخص الماضي بالإخبار ، والحاضر بالاستدلال ، والمستقبل بالانذار ، وأطباء زماننا لا يعرفوا الحاضر من أحوال المرض فضلًا عن الماضي والمستقبل ، أعوذ باللّه من جهل الناس عامّة وجهل الأطباء خاصة . قال « الأقسرائي » : اما العلامة على المستقبل فتسمى تقدم المعرفة وسابق العلم ، وإذا أخبر الطبيب بما يدل عليه سمّي ذلك تقدمة إنذار ، وقد يخص باسم الإنذار ما كان من ذلك إخبار بأمر مذموم ، وأما ما كان إخباراً بأمر محمود فيخص باسم البشارة . التقريح : توابل در ديگ كردن . التقشف : جامه درشت پوشيدن وبدروزگارى كردن . تقشر القلب : هذه علة يجد الإنسان معها كأنّ قلبه قد تقشّر بمِجْرَد ، ويكاد أن يغشى عليه . التقصع : قوس پشت « 1 » . التقريع : هو أن يوضع الشيء في « القرع » ويوقد تحته فيصعد ماءه إلى « الإنبيق » ويجتمع فيه . والتصعيد مثله . تقطير البول : هو أن يخرج قليلًا قليلًا في مرات كثيرة مع الإرادة المطلقة وهي حالة بين العسر والاسترسال . التقعير : هو وهدة في ظاهر العضو كما في أخمص القدم وباطن الراحة . تقلب النفس : هو الغثيان اللازم إذا لم يكن شديداً . وقد يقال على ذهاب الشهوة . التقلّص : بأهم آمدن « 2 » وگرد آمدن « 3 » . التقيّح : هو اجتماع المدة في فضاء الصدر .
--> ( 1 ) - الحدبة . ( 2 ) - [ به هم آمدن ] . ( 3 ) - جاءوا معاً ، وجاءوا علي شكل دائري .